تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…سابعاً : إن العقيدة الإسلامية هى وحدها التى تجيب على التساؤلات التى تشغل الفكر الإنساني وتحيره ، ولا توجد عقيدة سوى العقيدة الإسلامية تجيب على هذه التساؤلات إجابة صادقة مقنعة، وكل من لم يعرف هذه العقيدة ، ومن لم يعتنقها ، فإنه يظل ضائعاً تائهً ، فاقداً لذاته ووجوده.

…ثامناً : إنه ليس للعالم في زماننا الحاضر وفى كل زمان - من سبيل إلي الخلاص من طوفان المادية التلاطم وشرها المتدافع غلا بعقدة الإسلام ، فالمجتمعات المعاصرة على امتداد العالم ف حالة من الصراع والقلق النفسى تنذر بالشر والخطر وتهدد الحياة الإنسانية بالتحلل والضياع ، وذلك راجع بلا شك إلي الفراغ الديني والبعد عن الله والإسراف ف الملذات والانهماك في الشهوات التى أرهقت الإنسان وحرمته من كل معانى الاستقرار ، وجردته من كثير من القيم التى تصله بالله ثم بالحياة والناس.

المبحث الثانى

منهجه في العقيدة وعنايته البالغة بالتوحيد

…كان الشيخ عبد الرازق عفيفي - رحمة الله - سلفى العقيدة ، من كبار علماء التوحيد ، يرجع في أمر المعتقد إلي مذهب السلف الصالح ، وقد عُرف بشدة الانتصار له ، والدفاع عنه ، يعض عليه بالنواجذ ، ويحاول إرجاع الناس إليه بكل الوسائل.

…لقد كان مدافعاً ومنافحاً عن العقيدة الإسلامية الصافية " عقيدة التوحيد " فقد حارب البدع وهو يحمل لواء التوحيد ، يحافظ عليه بكل ما أتاه الله من قوة ، وما حباه من عزيمة.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٥٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٥٣٦