تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّين َ) .

هذه السورة تسمى سورة الفاتحة : وتسمى أم القرآن لاشتمالها على مطالب كثيرة مجملة ، تشتمل على توحيد الأسماء والصفات في مطلبها في الآيات الثلاث الأولى وتشتمل على توحيد العبادة في قوله (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) .

وفي الدعاء الذي في ختام السورة وتشتمل على الولاء والبراء في قوله تعالى : (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّين َ) .

وهي على قصرها تشمل المطالب التي جاء القرآن بتفصيلها وفي مطلع هذه السورة يعلمنا الله - جل شأنه - كيف نحمده ونثني عليه الثناء كله فقال سبحانه : الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ، ثم علمنا كيف نمجده بقوله سبحانه : مالك يوم الدين ، ثم علمنا أن نخصه بالعبادة لا نصرف منها شيئا إلى غيره سبحانه فنعبده بما شرع ونخلص له في ذلك كما أمرنا سبحانه بقوله : ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) .

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٣٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٣٧٧