تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أتمنى وأرجو أن تكون حياته معالم انطلاقه كبرى نحو الخير والجد والمثابرة وإنكار الذات والبعد عن الشهوات والعمل المثمر البناء لهذا الدين وأهله .

فإلى رحمة الله تلك النفس الزكية الطاهرة ، التي جدت في البعد عن الشهوات واجتناب الشبهات وهي تشعر بالغربة في زمان تتابعت فيه الفتن وتنوعت وتكاثرت ، حتى أصبح ذو القلب الحي ينكر من يراه وما يراه .

وإنا لنرجو أن الله قد قبض إليه هذه النفس المطمئنة غير مفتونة ولا مخذولة وهذا هو حسن ظننا بربنا إنه هو البر الرحيم .

فيالله ما أسعدها من رحلة لصاحبها وما أشد أثرها في عدد قليل من الناس يعرفون أية درة يتيمة فقدوا وأية نفس كريمة ودعوا .

والله تعالى أسأل أن يتقبل عملي وأن يجعله خالصاً لوجهه ابتغاء لمرضاته ، كما أسأله سبحانه أن يتقبل عملي وأن يجعله خالصاً لوجهه ابتغاء لمرضاته كما أسأله سبحانه أن يتغمد فقيد هذه الأمة والدنا وشيخنا - الشيخ عبد الرزاق عفيفي - بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يجمعنا به في دار كرامته ومستقر رحمته مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

وكتبه

محمد بن احمد سيد احمد

المدرس بدار الحديث الخيرية

بمكة المكرمة

غرة شهر رمضان المبارك 1417 ه

******************

كلمة موجزة

عن الحالة السياسية والاجتماعية

والثقافية في عصره

ــــــ

أولاً : في مصر :

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ١٤