تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبتدع، وهذا لا يقوله إلا مبتدع ضال ...

وإن قال: إنهم سبقونا بالإيمان .. لَزِمَهُ ما مدح الله به عباده من الاستغفار لهم.

ومثل قوله - ﷺ -:

«أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ» (١).

وأهل البدع -عموما- من أمته - ﷺ -، فهم مرحومون -إذن- بنص هذا الحديث، والمنقول عن السلف في الترحم عليهم أكثر.

وهب أن الأمر كما يقولون .. فهل هذه قضية يكون عليها الولاء والبراء بين المسلمين، والخصومات، والمنازعات، وضياع الأوقات؟ !

فإلى الله المشتكى من الغالين في أهل البدع، ومن الغالين عليهم.

(١) حديث صحيح، أخرجه أبو داود (٤٢٧٨)، والحاكم (٤/ ٤٤٤)، وأحمد (٤/ ٤١٠) (٤/ ٤٠٨)، وغيرهم، من طرق، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظ، وصححه شيخنا في «الصحيحة» رقم (٩٥٩).

صراع الفكر والاتباع · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صراع الفكر والاتباعص ٦٦