ولا تتعب نفسك بالبحث عن بعض الأمثلة لهذه الأنواع الثلاثة فى الكتاب المقدس، فإليك السطور الآتية التى ستوضح لك ما أعنيه بالضبط: ـ النوع الأول: أ - " أقيم لهم نبيا.. وألقى كلامى فى فيه.. فيخاطبهم بجميع ما آمره به"! (سفر تثنية الاشتراع 18: 18). ب - " أنا أنا الرب ولا مخلص غيرى " (نبوءة أشعيا 43: 11). جـ- " توجهوا إلى فأخلصوا يا جميع أقاصى الأرض فإنى أنا الله وليس آخر " (نبوءة أشعيا 45: 22). لاحظوا ضمير المتكلم فى الجمل السابقة، وبدون أى صعوبة ستلاحظون أنها تبدو ككلام الرب. ـ النوع الثانى: أ- "... صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا: إيلى إيلى لم شبقتنى؟ أى إلهى إلهى لماذا تركتنى؟ " (إنجيل متى 27: 46). ب- " أجابه يسوع: إن الوصايا كلها، اسمع يا إسرائيل، إن الرب إلهنا رب واحد " (مرقس 12: 29). جـ- " فقال له يسوع: لماذا تدعونى صالحا، إنه لا صالح إلا الله و حده" (مرقس 10: 18). حتى الطفل يستطع أن يؤكد هنا أن: " صرخ يسوع " أجابه يسوع "، فقال له يسوع " هى كلمات تنسب إلى صاحبها وهو رسول الرب. ـ النوع الثالث: " فنظر عن بعد شجرة تين ذات ورق، فدنا إليها، لعله يجد عليها شيئا من ثمر، فلما دنا عيسى لم يجد إلا ورقا... " (مرقس 11: 13). ومعظم الكتاب المقدس " يتكون من هذا النوع الثالث، وهى كلمات شخص ثالث، فإذا لاحظت الضمائر الموضحة تجد أنها ليست من كلام الرب أو ص _092
صيحة تحذير من دعاة التنصير · الصفحة ٨٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
صيحة تحذير من دعاة التنصيرص ٨٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي