تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعظم وأقوى... وفى تاريخنا انهزمت الدولة العباسية وقتل الخليفة، ولم يمض كبير وقت، حتى كان التتار المنتصرون قد دخلوا فى الإسلام، بل حملوا لواءه ! ذلك لأن مستوى الأمة الإسلامية كان أعلى من مستوى الغالب، وكانت حضارتها أينع وأزكى، فلم تنهزم الأمة عندما سقطت الدولة، بل ظلت تؤدى رسالتها بنجاح. وذاك فى نظرى سر إيراد الآية القرآنية الكاشفة لعناصر الرسالة بعد هزيمة أحد، وحزن المسلمين على ضحاياهم، كأنما قيل لهم: قد يقع خلل فى السلطة ص _017

صيحة تحذير من دعاة التنصير · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صيحة تحذير من دعاة التنصيرص ١٧