مواجهة عمر بن الخطاب. وياليتهم ستروا وجهها ولم يحجبوا اسمها؛ مخافة أن يفوح من ذكره ريح الجنس؛ وهذا على رغم قوله تعالى: (ومريم ابنة عمران) وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دخلت على عائشة " و " قلت لحفصة" و" هذه صفية". إن الحجاب الذى يعنون؛ بينه وبين الإسلام بعد المشرقين؛ وإن تحديد الموقف الإسلامى من قضايا المرأة ـ كما شاءه الله تعالى ـ يوصد أبواب الشبه التى يلج منها المنصرون... وينقذ أمتنا من عواقب الإفراط والتفريط. ص _144
صيحة تحذير من دعاة التنصير · الصفحة ١٣٨