تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فى القرن السادس عشر، وقد عرضت عليه قضايا عن اتصال النساء بالشياطين ! ومع أن الإسلام أرفع من أن ينحدر إلى هذا المستوى، ومع أن عواصم المسلمين وقراهم لم تهو إلى هذا الحضيض؛ إلا أن هناك بقايا من أحكام الجاهلية تسىء إلى الأنثى وتخدش كرامتها، سواء تسربت إلينا هذه الأحكام من تقليد النصرانية أو من استحياء الوثنية القديمة ! ويؤسفنى أن عددا من المتحدثين فى ديننا متأثر بهذه الخرافات الأجنبية، أو مصدق لبعضها، وخير له أن يعود إلى كتاب الله وسنة رسوله، ينظر فيهما بعقل مفتوح متجرد عن هذه المواريث الشائنة.. إن شرف الحضارة الحديثة ـ الذى تدعيه ـ هو أنها اكتشفت أن النساء شقائق الرجال، ولهن نصيبهن الكامل من حقوق الإنسان، فهل هذه الآصرة من تعاليم ديننا أم من مآثر الحضارة المعاصرة؟ فليعقل هؤلاء الظالمون للمرأة باسم الإسلام قبل أن تثأر من جهالتهم الأقدار. ص _135

صيحة تحذير من دعاة التنصير · الصفحة ١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صيحة تحذير من دعاة التنصيرص ١٢٩