مضت قد تلاشى . ومع بداية الديمقراطية كان التبشير أسرع شىء إلى انتهاز الفرصة ، فقام الفاتيكان بدعم العقيدة المسيحية ، وتوثيق الروابط بين أتباعها ، عن طريق برامج تبثها الإذاعة والتليفزيون ، ويقوم البابا نفسه بعمل ندوات قد تتصل يوميا ؛ باللغة الألبانية ؛ لوضع اليد على البلاد كلها … ويقول رئيس جماعة أخوة الإسلام : " لقد أصبح الناس وخاصة الشباب محطمين ، ثم جاء دعاة النصرانية ، فأغْرَوا الشباب بعمل جيد ، وحياة أفضل بعد تغيير عقيدتهم " . " وتعتبر سفارة اليونان مثالا على ذلك فى ألبانيا ، فقد أخذ 84 شخصا التأشيرة للسفر إلى اليونان فى شهر مارس الماضى ، لم يكن فيها أى اسم إسلامى ، وفى الحقيقة لقد بدل 34 منهم اسماءهم ، إنها حقا مأساة يا إخوانى .. " . قال : " وفى الوقت نفسه الذى قامت فيه المنظمات المسيحية بهذا الجهد توجد عقبات كثيرة أمام المسلمين ، فلا توجد مساجد ولا أماكن دينية ، ولا توجد مطبوعات عن الإسلام نهائيا بأى لغة !! لا يوجد مال ولا توجد مواد علمية ، بل لا توجد روح عالية لتحقيق ذلك ، ولا يوجد علماء دين ليعلموا الناس ، نحن لا نجد القرآن بأى لغة يفهمها الشعب الألبانى ، لقد دمرت الشيوعية كل شىء فنحن نبدأ من الصفر ؛ وليس لدينا أى خبرات أو حتى معلومات عن الإسلام . لقد بدأ العالم المسيحى يتحرك بسرعة رهيبة ؛ وبسيولة مالية ، ومطبوعات وسيارات للتنقل ، وأجهزة تكنولوجية حديثة ، ورجال دين متدربين وفى أول اجتماع لهم فى الكنيسة ذهب 1500 مسلم حول أسوار الكنيسة ، ليس لاستماع المحاضرة ، ولكن ليثبتوا للحكومة الشيوعية أنهم مع حرية الأديان !!! ص _123
صيحة تحذير من دعاة التنصير · الصفحة ١١٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
صيحة تحذير من دعاة التنصيرص ١١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي