تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد. والذين يشهدون فى الأرض هم ثلاثة الروح والماء والدم والثلاثة هم فى الو ا حد ". وإذا رجعنا إلى التنبيه الذى وضعته هذه الترجمة فى مطلعها نجده يقول فى الكلمات التى توضع بين هلالين أو قوسين ما يلى: " والهلالان () يدلان على أن الكلمات التى بينهما ليس لها وجود فى أقدم النسخ وأصحها ". أى أن صيغة التثليث هذه فقرة مزيفة من عمل كاتب مجهول...)). وهذه المحاولات- وإن ظهرت ذات طابع علمى- لت تغنى عن الحق شيئا.. فإن العقائد المتوارثة بين النضارى نبت! فى الأرض، ولم تنزل من السماء، وهى وليدة مؤتمرات بشرية أشرفت عليها سلطات وثنية، ولو افترضنا- كذبا- أن لها أسانيد قائمة فإن متونها تصادم العقل والمنطق، وتجعل الدين مرادفا للأساطير والخرافات... وهذا سر الصراع بين الدين والعلم، وص الشقة الواسعة بين الحضارة المنشودة- وما يصبو إليه رجال الكهنوت... إن العلمانية لا رواج لها إلا فى عا لم تقوده النصرانية، وتحتكر فيه الحديث عن الدين.. ورواج العلمانية- من جانب آخر- إجابة صادقة لما كتبه أبو الحسن الندوى تحت عنوان: " ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين "؟ إن تخففص الدين الحق فسح الطريق للأوهام والخرافات!! ص _113

صيحة تحذير من دعاة التنصير · الصفحة ١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صيحة تحذير من دعاة التنصيرص ١٠٧