تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-ثم رد عليهم التراب في تلك الخنادق وعند قتلهم صاحت نساؤهم وشققن جيوبهن ونشرن شعورهن وضربن خدودهن وملئت المدينة بالنوح والعويل وكان المتولى لقتلهم علي بن أبي طالب والزبير بن العوام. وقيل إن بعضا منهم تولى قتله الأوس وما عدا ذلك تعاطى قتله على والزبير.

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلمج ١ · ص ٣٧٦