تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وقد أمروا أن يكفروا به- ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً0 وإذا قيل لهم: تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول، رأيت المنافقين يصدون عنك صدوداً0 فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم، ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحساناً وتوفيقاً؟ أولئك الذين يعلم الله ما فى قلوبهم، فأعرض عنهم، وعظهم، وقل لهم فى أنفسهم قولاً بليغاً0 وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول، لوجدوا الله تواباً رحيماً0 فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيها شجر بينهم، ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً))000

(النساء: 60: 65)

الإسلام ومشكلات الحضارة · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام ومشكلات الحضارةص ٢٤