((وما تدرى نفس ماذا تكسب غداً، وما تدرى نفس بأى أرض تموت، إن الله عليم خبير))000
(لقمان: 34)
((آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعاً))000
(النساء: 19)
((فعسى أن تكرهوا شيئاً، ويجعل الله فيه خيراً كثيراً))000
(النساء: 12)
((وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون))000
(البقرة: 216)
((لا تدرى لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً))000
(الطلاق:1)
((إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس، ولقد جاءهم من ربهم الهدى))000
(النجم: 23)
((ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن))000
(المؤمنون: 71)
((إن الإنسان خلق هلوعاً، إذا مسه الشر جزوعاً، وإذا مسه الخير منوعاً))000
(المعارج: 19)
وغير هذه الإشارات فى القرآن كثير000 وهى تجئ- غالباً- تعقيباً على التشريعات والتوجيهات التى يسنها الله للناس، ويخبرهم معها أنهم لا يستطيعون أن يشرعوا لأنفسهم، وليست لديهم القدرات والاستعدادات الضرورية لوضع منهج لحياتهم هم أنفسهم، لأنهم يجهلون أنفسهم، ويجهلون مآلات تصرفاتهم ورغباتهم، ويخضعون لأهوائهم وشهواتهم00 وكلها مؤثرات تجعل من الخطر على وجودهم، وعلى خط سيرهم فى الحياة، أن يتولوا هم وضع شريعتهم وتخطيط منهج حياتهم الأصيل0
فنجد هذه الإشارات فى مثل هذه المناسبات0
((ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها، ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون))0
(الجاثية: 18)
((كتب عليكم القتال وهو كره لكم0 وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم0 والله يعلم وأنتم لا تعلمون))00
(البقرة: 56)
((يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهاً، ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن- إلا أن يأتين بفاحشة مبينة- وعاشروهن بالمعروف0 فغن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً))000
(النساء: 19)