تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…((إن ثلث الضرائب التى يدفعها الشعب السويدى تنفقها الدولة فى التأمينات الاجتماعية وتدفع الدولة 80% منها فى مساعدات نقدية. إن أضخم ميزانية وزارة الشئون الاجتماعية التى وصلت هذا العام إلى 334 مليون جنيه . ثم تليها ميزانية وزارة التربية وقد بلغت 133 مليون جنيه بينما تنزل ميزانية القصر الملكى إلى حوالى 400 ألف جنيه فقط 0

…((مع وجود كل هذه المشجعات على الاستقرار فى الحياة وتكوين أسرة، فإن الخط البيانى لعدد سكان السويد يميل إلى الانقراض.. مع وجود الدولة التى تكفل للفتاة إعانة زواج، ثم تكفل لطفلها الحياة حتى الجامعة.. فإن الأسرة السويدية فى الطريق إلى عدم انجاب الأطفال على الإطلاق..

…((يقابل هذا )) :

…((انخفاض مستمر فى نسبة المتزوجين إلى غير المتزوجين 00

…(( وارتفاع مستمر فى نسبة عدد المواليد غير الشرعيين 00

…((مع ملاحظة أن 20% من البالغين الأولاد والبنات لا يتزوجون أبداً 0

…((لقد بدأ عهد التصنيع، وبدأ معه المجتمع الاشتراكى فى السويد عام 1870. كانت نسبة الأمهات غير المتزوجات فى ذلك العام 7% وارتفعت هذه النسبة فى عام 1920 إلى 16% والإحصاءات بعد ذلك لم أعثر عليها ولكنها ولا شك مستمرة فى الزيادة !

…((إن نسبة الطلاق فى السويد هى أكبر نسبة فى العالم كله. إن طلاقاً واحداً يحدث بين كل ست أو سبع زيجات – طبقاً للإحصاءات التى أعدتها وزارة الشئون الاجتماعية بالسويد – والنسبة بدأت صغيرة، وهى مستمرة فى الزيادة .. فى عام 1925 كان يحدث 26 طلاقاً بين كل 100 ألف من السكان. ارتفع هذا الرقم إلى 104 فى عام 1952 . ثم ارتفع إلى 114 فى عام 1954م 0

الإسلام ومشكلات الحضارة · الصفحة ١٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام ومشكلات الحضارةص ١٥٠