تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…((إننا نعلم أبناءنا وبناتنا فى المدارس الثانوية، وفى سن مبكرة، كل شىء عن الجنس، واضحاً صريحاً، ليست لدينا مشكلة جنس(1). إن المتعة الجنسية كمتعة الطعام اللذيذ، ومتعة الملابس الأنيقة، والعلاقات الجنسية بين الرجال والنساء قبل الزواج هى شىء طبيعى عادى. وما يباح للشاب يجب أن يباح للفتاة !

……. ( وخلاصة القول إن ((حرية الحب)) فى السويد تعنى أن نداء الجنس هو نداء طبيعى، كنداء البطن، ونداء العقل.. ليس فيه ما يدعو إلى كبته، أو شدة كتمانه.. ولقد تطور بهم مجتمعهم إلى هذه النظرة المجردة إلى الجنس بين الرجل والمرأة – وقد فوجئت وأنا أتروض فى حدائق ((سكانسن))ذات صباح مشمس، بوجود بركة مياه لاستحمام الصبية والبنات. ورأيت الأولاد والبنات يستحمون فى الماء عراياً، كما ولدتهم أمهاتهم، وهم ما بين سن الثامنة والحادية عشرة.. وتبددت المفاجأة تماماً، عندما عرفت أن الكبار أيضاً من النساء والرجال، ينزلون إلى البحر ويمرحون على الشاطىء، وهم عرايا تماماً.. ليس هذا هو أسلوبهم فى التصييف، فهناك من يرتدى المايوه.

…ولكن نزول ((شلة )) من الجنسين إلى البحر – وهم عرايا - أمر لا يلفت النظر، ولا يدير أى رأس !

…والسؤال : وماذا تفعل الفتاة إذا أصبحت أماً غير زواج ؟

…((والجواب : إذا تخلصت من من جنينها كان بها. وإذا لم تتخلص فإن الدولة كفيلة برعاية الطفل وحضانته وتعليمه بالمجان، حتى سن السادسة عشرة .. وهو يقيد فى سجل المواليد باسم أمه. أو باسم الأب – إذا اعترف به – والمجتمع لا يعطى الابن غير الشرعى أو الأمهات غير المتزوجات إلا كل تقدير واحترام !

…((وهنا نتساءل – فى جد وخطورة :

(1) سنرى بعد قليل فى المقال نفسه مدى صحة هذه الدعوى !

الإسلام ومشكلات الحضارة · الصفحة ١٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام ومشكلات الحضارةص ١٤٨