تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنت تقول: ما تقول أنت؟!).

وقال ابن أبي العز: (حكى الطحاوي حكاية أبي حنيفة مع حماد بن زيد، وأن حماد بن زيد لما روى له حديث: "أي الإسلام أفضل؟ " إلى آخره، قال له: ألا تراه يقول: أي الإسلام أفضل؟ قال: الإيمان، ثم جعل الهجرة والجهاد من الإيمان؟ فسكت أبو حنيفة، فقال بعض أصحابه: ألا تجيبه يا أبا حنيفة؟ قال: بم أجيبه؟ وهو يحدثني بهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم). (1)

تم الكتاب ولله الحمد والمنة وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين

(1) - الزنار: هو شيء يشد به الوسط، وهو مما كان يتخذه النصارى في لبسهم. النقل من شرح الطحاوية (ج 2 / قصة الشافعي ص 494، وقصة أبي حنيفة ص 500).

صيد الكتب · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صيد الكتبص ٣٩