تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيضاً الرفاعية من المعلوم قطعاً أن ابن تيميه رحمه الله تناظر مع الرفاعية ، الرفاعية أعلنوا في الأمة أنهم يدخلون في النار ولا تحرقهم وأعلنوا في الأمة أنهم يستمرون الأيام بدون أكلٍ وكذلك أيضاً أعلنوا أموراً خطيرة لا يقبلوها العقل ، فجاء ابن تيميه وجادلهم وناقشهم فكانوا يقولون أدخل معنا في النار فقال : أنا مستعد أدخل معكم في النار بشرط أن تغتسلوا بالماء والصابون ومن ثمَ ندخل سوياً فأبوا أن يدخلوا في النار بعد أن يغتسلوا ، فسأل ابن تيميه لماذا ؟ قال : لأن هؤلاء عندهم دجل يطلون أجسامهم بأشياء فلا تؤثر عليهم النار فإذا غسلوها قضت عليهم النار ، بل أعظم من هذا كله أنهم يعملون أشياء في الحقيقة أنها تعامل مع الجن مباشرة ، والذي لا يعرفهم يقول أن هؤلاء يُعطون الكرامات أن هؤلاء عندهم مدد من عند الله سبحانه وتعالى وما عندهم مدد ولكن عندهم جن يتعاملون معهم ويقولون للأمة إنهم أصحاب تقى وصلاح وأنهم بسبب صلاحهم يُعطيهم الله عز وجل الكرامات ، أضرب لكم مثالاً من دجلهم وشعوذتهم وشركياتهم ذكر بعض المؤلفين أنه كان في البحر فبدأت الأمواج تشتد وكادت السفينة أن تغرق فقام الناس يقولون يا الله فمن كان صوفياً كان ينادي يا ابن عيسى يا ابن عيسى يا ابن عيسى والناس يقولون لهم اتقوا الله وقولوا يا الله نادوا رب العالمين ادعوا رب العالمين قالوا إنكم تكرهون الأولياء وأنتم أعداء الله وأنتم الوهابية ، فلما خرجوا من البحر قالوا لهؤلاء الذين كانوا يقولون لهم ادعوا الله قالوا لهم انظروا ما أنقذنا إلا ابن عيسى من البحر ، وهكذا قالوا إن عبد القادر الجيلاني أنقذ سفينة من البحر بعد سبع سنين من أن غرقت ولماذا ما ينقذها في لحظتها ويريح الأمة من الشر ولكن هكذا يأتون فيعتقدون أن هؤلاء يعملون ما يشاءون ، وكذلك أيضاً بعضهم أنه حصل بعضهم أنه جاء وتكلم عن أحمد البدوي فقال له رجل صوفي إن أحمد البدوي لا بد أن ينتقم منك فماذا

شركيات وعقائد الصوفية · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شركيات وعقائد الصوفيةص ١٨