100) ـ قباني، أنا رجل واحد ... وأنت قبيلة من النساء، ص 47.
(101) ـ قباني، خمسون عاماً في مديح النساء، ص 209.
(102) ـ قباني، الأعمال النثرية الكاملة، ج7 ، ص 341-342.
(103) ـ نفسه، ص 342.
(104) ـ أحمد طاهر حسنين وآخرون، جماليات المكان، عيون المقالات، الدار البيضاء، 1988، ص 61.
(105) ـ قباني، الأعمال السياسية الكاملة، ج3، منشورات نزار قباني، بيروت 1993، ص 419.
(106) ـ قباني، الأعمال النثرية الكاملة، ج7 ، ص 280-350.
(107) ـ قباني، خمسون عاماً في مديح النساء، ص 48.
(108) ـ عامر مبيض ومحمد كرزون ، نزار قباني، رحيل قارة شعرية، متابعة وتحرير، (د.د)، سوريا 1998، ص 19.
(109) ـ إلياس العطروني، عاد الطائر إلى بيته ... والطفل إلى صدر أمه، مجلة "الحداثة"، العدد 31-34، السنة الخامسة، المجلد 16-17، بيروت، 1998، ص 57.
((
الفصل الرابع:
المرأة القصيدة
أ-المرأة والقصيدة
ب-القصيدة بين هاجس الموضوع وهاجس الشكل
أ-المرأة والقصيدة:
لقد لاحظ عدد من الدارسين ظاهرة التداخل بين القصيدة والمرأة في شعر نزار قباني، من ذلك ما كتبه عبد الجبار داود البصري عن قصيدة بلقيس، حين لاحظ في بنيتها الموضوعاتية ثلاثة حقول في معجمها الشعري هي:
المرأة والشعر والسياسة ليخلص إلى وجود ثلاثة محاور فيها وهي محاور السياسة ومحور الحبيبة الشهيدة ومحور القصيدة المغتالة، ليؤكد أن: "هذا الاستهلال لا يلخص البنية الموضوعية في القصيدة وحسب، وإنما هو يلخص أيضاً تاريخ الشاعر الشعري. فمنذ أول ديوان لنزار قباني حتى آخر ديوان وهو مرة يميل إلى المرأة إلى الحد الذي يصنف فيه بأنه شاعر الحب والغزل في العصر الحديث، ومرة يميل إلى الشعر بحيث يفضل القصيدة على المرأة حين تضعه الظروف في موقف الاختيار"(1).