وسكنتُ خيمةَ زاهدٍ، متواضعٍ ..
يزهو بذي الآثار والقرآنِ ..
ثقّفتُكم علماً، وأودعتُ الفضا فكراً ...
بكتابيَ المُخضرِّ بالألوانِ ..
مَنْ أنتمُ .. ؟!
لا الجنسُ ليبيياً .. ولا هندياً ...
ولا الألحاظُ ألحاظَ "التُركمانِ"
جنسٌ غريب في الثرى .. متطاولٌ ..
يبغي بناءَ الخُسرِ والصلبانِ ..
هُبّوا أيا شعبي هبةً، لنُعيدَهم لمزابلِ الحيوانِ ..
مَنْ أنتمُ .. ؟!
سُحقاً لكم، تَبغونَ مجدي، أو ذكائي ...
أو سُمعتي، تلك التي قد جاوزت كلَّ المدى ..
مَنْ أنتمُ .. ؟!
شَكلُ الردى!
وجهُ الصدا!
عينُ القذَى!
مَنْ أنتمُ .. ؟!
لن تظفروا منىِ، بغير مذلةٍ وهزيمةٍ وهوانِ!
سيروا إلى تلك الصحاري إنها .. قد عُبَّأت بقواصفٍ وطعانِ ..
سنسومكم ذلاً ... يُلاحقُ وجهَكم .. ... إلى آخِرِ الأزمان .. !!
مَنْ أنتمُ .. ؟!
لا شئ يبدو في دمي، في خاطري ..
في أصغريَّ ..