(على لسان محفوز)!!
امنَحُوني كمَنحِكُم "لُبنانا" ... ياربيعاً لنا يُذيبُ الحَنَانا!
كُسِّرت أضلُعي ليومِ عَبوسٍ ... لَمْ أَزَلْ بعَده كئيباً مُهانا!
قد ذَرَعتُ البلادَ طولاً وعَرضاً ... وأرَقتُ الحياءَ هُوناً مُشانا
لم أجِدْ بعدَها فُتاتَ معاشٍ ... أو أنَلْ عُقْبهَا فُلاً وبانا
والطوابيرُ ذِلةٌ وَنكَادٌ ... وَصَمدْنا لها نرومُ الجِنانا
بعَدها موعدٌ وألفُ وعودٍ ... باتَ جِسمي مُعذَّباً حَزنانا
يَطْفَحُ الخيرُ بالبلادِ وتبقَى ... فرحتي مَنْغصَاً وكيساً هَوانا
"وببيروتَ" شَهْدُنا كبحورٍ ... يتباهَى الجمالُ حُسْناً ودانا
ليتني مِنهمُ معنًى وحِساً ... لأذوقَ النميرَ تِبراً مُزانا
سلِّموا لي على الأحبةِ إني ... أطلبُ "الواوَ" مِنهمُ والجُمانا
الأربعاء 12/ 1/1433 هـ
7/ 12/2011م