تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[أنا دعوة إبراهيم وبشرى عيسى ابن مريم] (كنز العمال ـ 31834/ ج11). وسيقول [مثلي في النبيين كمثل رجل بنى داراً فأحسنها وأكملها وأجملها وترك فيها موضع لبنة لم يضعها، فجعل الناس يطوفون بالبنيان ويعجبون منه ويقولون: لو تم موضع هذه اللبنة. فأنا في النبيين موضع تلك اللبنة" (كنز العمال ـ 31981/ ج11). وسيقول [أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة ليس بيني وبينه نبي، والأنبياء أولاد علات أمهاتهم شتى ودينهم واحد] (كنز العمال ـ 32346/ج11). وسيخبرنا عن حقيقة موقعه قائلاً دون فخر، لأن الفخر للخالق [أنا قائد المرسلين ولا فخر، وأنا خاتم النبيين ولا فخر، وأنا أول شافع وأول مشفع ولا فخر] (كنز العمال ـ 31883/ج11). ورغم المكانة التي نالها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيقول لنا بعد حادث تأبير النخل [إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأيي فإنما أنا بشر] (كنز العمال ـ 32176/ ج11). فقد مرَّ ـ الرسول - صلى الله عليه وسلم - ـ بقوم يلقحون فقال [لو لم تفعلوا لَصلح. قال: فخرج شيصاً. فمر بهم فقال ما لنخلكم. قالوا قلت كذا وكذا. قال: أنتم أعلم بأمر دنياكم] (صحيح مسلم ـ 2363/ ج15). فهل سنتعلم من الحكم الكثيرة التي تعكسها حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وأقواله، بحيث نصل إلى إدراك معنى وصف الله له ﴿ وما ينطق عن الهوى. إن هو إلا وحي يوحى ﴾ (النجم/ 3 ـ 4). وندرك المعنى وراء سعيه للعلم وقوله: [إذا أتى علي يوم لا أزداد فيه علماً يقربني إلى الله تعالى فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم] (كنز العمال ـ 28687/ ج10). مما يعني أن علم الإنسان وإن كان كاملاً لا يكتمل، فكيف سيكتمل العلم بالله. ولكن لماذا؟.

العلم بالله والاعتبار

شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرائع النفس والعقل والروحص ١٩٦