1- الرشا: ولد الظبية إذا قوي ومشى وهو هنا المحبوب، البراح: المتسع من الأرض والمراد هنا المفر.
2- قوله (والسواد شعاره): يريد الخال وهو شامة سوداء في الخد.
(8)
وقال في اللثم:
(من الوافر)
1- ظفرتُ بلثمِها فبدا احمرارٌ بوجنتيها يزيدُ القلبَ وجداً
2- فأغراها بيَ الواشي فظلتْ تلومُ ولم اكنْ ممنْ تعدى
3- فما كانتْ سوى قُبلٍ بعينها جنينُ أَقاحيا وغرسْنَ وَرْدا
التخريج والتوثيق:
الأبيات من ديوانه المفقود (جهد المقل) ذكرت في تاريخ قضاة الأندلس 175، النبوغ المغربي 736، الوافي في الأدب العربي 2/440، تاريخ الأدب العربي لفروخ 6/477، وذكريات مشاهير رجال المغرب 21؟
الشروح والتعليقات:
2- أغرى: حض على
3- الأقاحي: ج أقحوان وهو نبات عشبي أوراق زهره صغيرة وجميلة.
(9) وقال يصف ناعورة ماء:
(من الطويل)
1- وذي فلَك ٍما دارَ إلا قضى بان يُعادَ إلى الروض ِالشبابُ جديدا.
2- تجودُ بنوءِ الفرغ ِفيه كواكبٌ فتَسقي وهادًا ريُها ونُجودا
3- إذا الكوكبُ المائيُ مِنهُن قُورنت به انجمُ الأزهار ِكُن سُعودا
التخريج والتوثيق:
الأبيات في رفع الحجب المستورة 1/136، والوافي في الأدب العربي 2/435
الشروح والتعليقات:
الوهاد: ج وهدة وهي الأرض المنخفضة، والنجود ج نجد وهو ما ارتفع من الأرض من تل أو جبل. وقد طابق الشاعر بين الوهاد والنجود.
(10) وقال في منزل مضمنا:
(مجزوء الكامل المرفل)
1- يا راكبًا يطْوي المطي....... يُ بهِ الفلا بيدأ فبيدا
2- متوسدًا أعضادها يرمي بِها البلدَ البعيدا
3- دعْ عنكَ أعمالَ الركا بِ وحُط عنهُن القتود ا
4- وانزلْ بهِ بيتاً لآ ل ِالبيتِ بالعلياء شيدا
5- للضيفِ فيه حكمُهُ منهمْ ويُولونَ المزيدا
6- لمْ يذخروا عنك الطري قَ إذا أتيتَ ولا التليدا
7- خلقٌ لهم ورثوه ُعَنْ عمْرو الذي هَشَمَ الثَريدا
التخريج والتوثيق:
الأبيات في رفع الحجب المستورة 1/100 والوافي بالأدب العربي 2/439
الشروح والتعليقات: