1- الصدغان: مثنى صدغ وهو الشعر المتدلي بين العين والأذن أو مكانه، وهما صدغان، اللأمة: أداة الحرب من رمح ودرع... والنابل: الذي معه نبل يرمي به.
(23) وقال يرثي صديقه بن هانئ السبتي:
(من الطويل)
1 - سقى اللُه بالخضراء ِ أشلاءَ سؤددٍ تَضمنَهُنَ التُربُ صوبَ الغمائِم ِ
التخريج والتوثيق:
البيت في الوافي بالأدب العربي 2/443.
الشروح والتعليق:
أشلاء: ج شلو وهو العضو، والأشلاء الأعضاء بعد التفرق والبلى، والغمائم ج غمامة وهي السحابة، وهذا البيت مطلع قصيدة الشريف في رثاء صديقه.
(24) وقال لما نبتْ به سبتة فغادرها إلى الأندلس:
(من البسيط)
1 - يا أيُها الراكبُ المزجي ركائبَهُ يحثُّها السيرُ بينَ الغورِ والأكم ِ
2- أبلغْ بسبتةَ أقواماً ودونَهمُ عرضُ الفلا وذميلُ الأينق ِالرسُم ِ
3- وُلجَّ ذي ثبج طام ٍكأَن به ِ أعلامَ لبنانَ او كثبانَ ذي سَلَم ِ
4- ألوكةً من غريب ٍدارهُ، قَذف ٍ مرماهُ، لا صدد ٍمنهم ولا أمم ِ
5- إني بأندلس ٍآوي إلى كنف ٍ للمجدِ رحب ٍوظل ٍللعُلا عمم ِ
6- وإن غر ناطةََ الغرّا حللتُ بِها فصرتُ مِنْ ريب ِهذا الدهر ِفي حرم ِ
7- ليستْ كأخرى خَلا ربعٌ بها وجفا رهطٌ وأُخْفِرَ ما للمجدِ مِن ذمم ِ
8- وأنْكرتني مغانيها وما عُرِفَت إلا بقوميَ في أيامِنا القُدم
9- لولا مضاربُ من آل النبيِّ بِها وَهُنَّ ما هُنَّ مِن طيب ٍومِن كَرم ِ
10- وفتيةٌ مِن بني الزهراء ِقد كَرَموا لهمْ أوامرُ مِن ودٍّ وَمِنْ رحم ِ
11- لقلتُ لا جادها صوبُ الحيا أبداً إلا بناقع ِسُمٍّ ٍأو عبيط دم ِ
12- لا يُسفحنَّ عليها الدمعُ مِنْ جَزَع ٍ يوماً ولا يُقْْرعَنَّ السنُ مِن ندم ِ
13- ما ضرَّني أنْ نَبا بي أو نَأى وطني منها وليْ شرفُ البطحاء ِوالحرم ِ.
التخريج والتوثيق:
الأبيات في تاريخ قضاة الأندلس 175.
الشروح والتعليقات:
1- المزجي: السائق، الغور: المنخفض من الأرض، الأكم: ج أكمة وهي الرابية أو التل.