تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رضي الله عنهم أجمعين

في رثاء ذا النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه

قال حسان مخاطباً الخوارج الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه

أتركتموا غزو الدروب وراءكم ... وغزوتمونا عند قبر محمد

فلبئس هدي المسلمين هديتمُ ... ولبئس أمر الفاجر المتعمد

وكأن أصحاب النبيّ عشيةً ... بدناً تنحر عند باب المسجد

فابك أبا عمرو لحسن بلائه ... أمسى مقيماً في بقيع الغرقد

وقال أيضا

من سره الموت صرفاً لا مزاج له ... فليأت مأسدةً في دار عثمان

ضحوا بأشمط عنوان السجود به ... يقطّع الليل تسبيحاً وقرآنا

صبراً فدىً لكم أمي وما ولدت ... قد ينفع الصبر في المكروه أحيانا

فقد رضينا بأهل الشام نافرةً ... وبالأمير وبالإخوان إخوانا

إني لمنهم وإن غابوا وإن شهدوا ... ما دمت حياً وما سميت حسانا

لتسمعنّ وشيكاً في ديارهم ... الله أكبر يا ثارات عثمانا

سحر الكلام من روائع أشعار أهل الإسلام · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سحر الكلام من روائع أشعار أهل الإسلامص ٦٩