المسلمين وجهز جيشاً قاده بنفسه ونصره الله وفتح على يديه عمورية وقيد النصارى أسارى أمامه وبينهم ذلك العلج الذي جعل عبداً مملوكاً لتلك المرأة 0 واليوم كم من صارخٍ وصارخةٍ ينادون بأعلى الصوت يا مسلمين ولكن لا مجيب وصدق الشاعر إذ يقول
رب وامعتصماه انطلقت ... ملء أفواه الصبايا اليتم
لا مست آذانهم لكنها ... لم تلامس نخوة المعتصم
كتاب الرثاء
الباب الأول
في رثاء النبي عليه الصلاة والسلام
سحر الكلام من روائع أشعار أهل الإسلام · الصفحة ٦٢