تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمراد الجمعة الماضية وقيل : المستقبلة . . قوله : ( بعد ذكر أقوال التعيين ) أي الأقوال التي ساقها في شرح المهذب . قوله : ( وغيره ) الضمير فيه يرجع لقوله بما ذكر . قول المتن : ( التشاغل بالبيع وغيره ) هذا يفيدك أن الشخص إذا قرب منزله جدا من الجامع ويعلم الإدراك ولو توجه في أثناء الخطبة يحرم عليه أن يمكث في بيته لشغل مع عياله أو غيرهم بل يجب عليه المبادرة إلى الجامع عملا بقوله تعالى : ﴿ إذا نودي للصلاة ﴾ إلخ وهو أمر مهم فتفطن له . ( تتمة ) قال في شرح المهذب : كراهة تشبيك الأصابع في المسجد خاص بمن في الصلاة أو ينتظر الصلاة ا ه . ولمستمع الخطيب إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قاله في شرح الروض , وقضية تعبيرهم هذا أنه مباح مستوي الطرفين ثم حاول أنه خلاف الأولى محافظة على الاستماع , ولو احتاج الولي إلى بيع مال اليتيم وقت النداء لضرورة فدفع فيه شخص من أهل الجمعة دينارا أو دفع فيه شخص من غير أهلها نصف دينار فهل يجب الأول أو الثاني احتمالان للروياني .

حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ١ · ص ٣٣٤