المراد به من عليه سجود سهو كما عبر به في المحرر سواء حصل سببه لسهو أو عمد , ثم إن هذا واضح إن أراد السجود أو أطلق وإلا فالمتجه التورك . قول المتن : ( بلا ضم ) أي قياسا على وضعها على الركبة في الركوع . قول المتن : ( قلت : الأصح الضم ) حتى الإبهام . قوله : ( وثالثهما ) قال الفارسي : الفصيح فتح صاد الخنصر . قول المتن : ( ويرسل المسبحة ) سميت بذلك لأنها يشار بها إلى التوحيد والتنزيه , ومن البين أن التسبيح هو التنزيه , وتسمى أيضا السبابة لأنها يشار بها عند المخاصمة والسب . قول المتن : ( ويرفعها ) حكمة الرفع الإشارة إلى أن المعبود واحد فيكون جامعا في توحيده بين القول والفعل والاعتقاد , ويكره
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ١٨٦