============================================================ فقلت : عاشق والله، وقلت للفادم : اخرج واتنى به، ففرج فلم ير احدا فتحيرت فى آمره وأحضرت جوارى كلمن ، من تفرج منهن ومن لم تخرج ، فسالتهن عن ذلك ، هحلقن أنهن لا يعرهن من حديث هذا الكتاب شيئا ، هقلت : انى لم أهعل هذا بخلا عليه بمن بهوى منكن ، فمن عرف حال هذا الفشى لعى هية منى له بعا لها ومهة دينار، وكتبت جوابه اشكره على ذلك وأساله قبولها، ووضعت الكتاب ق جانب البيت ومئة دينار، وقلت : من عرف شيئا فلبأخده فمكث الكتاب والذهب أياما لا بأغذه أحد هننى ذلك، وقلت : هذا قد قنع ممن يبه بالنظر، فمنعت من يخرج من جوارى من الخروج، فما كان الابوم وبعض الثانى اذ دخل على الخادم ومعه كتاب، وقال : هذا من بعض أمدفائك ، بمث به اليك ، هقلت : اخرج فأشى به ، فخرج لم بجده، ففتحت الكتاب، واذا ليه : 8 اذا اردت ال روح عات و عند التراق وحادى الوت بسوها ل د با في السبر حت تلت عن تراتا(1) واللله لو تر ل لى تات بناحة ز وان عق اك دنيانا وما في وى اخ بلضانه ت ات الاه لا بالذى كتمت بنترة) الغراد وابدينا اماتيه ا(9) فغمنى أمره وقلت للغادم لا ياتيك أحد بكتاب الاقبضت عليه ، قا : وقرب موسم الحج فبينها أنا قد اعضت من عرفات فاذا فتى الى جانبى (1) فى المارع والاسواق : "حتس ثولت عن تراقيها "، وفى تزيين الأسواق: (حتى تخلت عن ترافيها ) (2) فى تزدين الالاسواق : "بين النواد" (3) ف المارع والأسواق : "وايدينا شنيما *
منازل الأحباب ومنازه الألباب · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
منازل الأحباب ومنازه الألبابالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي