تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم

فقيل له أدرك سهلا صريعا

قال من تتهمون به قالوا عامر بن ربيعة

قال علام يقتل أحدكم أخاه إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة ثم دعا بماء

فأمر عامرا أن يتوضأ

فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين

وركبتيه وداخلة إزاره

وأمره أن يصب عليه

قال سفيان قال معمر عن الزهري وأمره أن يكفأ الإناء من خلفه

( 5221 ) قلت رواه الإمام مالك في الموطأ من طريق محمد بن سهل بن حنيف عن أبيه به ورواه النسائي في الطب وفي اليوم والليلة من طريق سفيان عن الزهري ورواه ابن حبان في صحيحه عن عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر عن مالك عن محمد بن أبي أمامة به ورواه الحاكم في المستدرك من طريق عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه به وقال هذا حديث صحيح الإسناد انتهى

رواه أبو داود من حديث عائشة

22

| باب ما رخص فيه من الرقي

( 1233 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة

ثنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن عمارة عن أبي بكر بن محمد أن خالدة بنت أنس أم بني حزم الساعدية جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه الرقي

فأمرها بها

( 6221 ) قلت لم يكن لخالدة عند ابن ماجة سوى هذا الحديث وليس لها

مصباح الزجاجة · الجزء ٤ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصباح الزجاجةج ٤ · ص ٧١