32
| + * كتاب الطب
+ *
1
| باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء
( 1197 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و هشام بن عمار
قالا ثنا سفيان بن عيينة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال شهدت الأعراب يسألون النبي صلى الله عليه وسلم أعلينا حرج في كذا أعلينا حرج في كذا فقال لهم عباد الله وضع الله الحرج إلا من اقترض من عرض أخيه شيئا
فذاك الذي حرج فقالوا يا رسول الله هل علينا جناح أن لا نتداوى قال تداووا عباد الله فإن الله سبحانه لم يضع داء إلا وضع معه شفاء
إلا الهرم قالوا يا رسول الله ما خير ما أعطي العبد قال خلق حسن
( 1991 ) هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رواه أبو داود في سننه والترمذي في الجامع والنسائي في الكبرى من طريق زياد بن علاقة مقتصرين على قصة الدواء فقط دون باقيه ورواه ابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك من طريق زياد بن علافة أيضا بتمامه وقال هذا حديث صحيح قال الترمذي وفي الباب عن ابن مسعود وأبي هريرة وابن عباس