تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم يؤتى بالموت يوم القيامة

فيوقف على الصراط

فيقال يا أهل الجنة فيطلعون خائفين وجلين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه

ثم يقال يا أهل النار فيطلعون مستبشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه

فيقال هل تعرفون هذا قالوا نعم

هذا الموت

قال فيؤمر به فيذبح على الصراط

ثم يقال للفريقين كلاهما خلود فيما تجدون

لا موت فيها أبدا

( 7451 ) هذا إسناد صحيح رجاله ثقات روى البخاري في صحيحه طرفا منه من حديث أبي هريرة وله شاهد في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

38

| باب صفة الجنة

( 1556 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة

ثنا أبو معاوية عن حجاج عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لشبر في الجنة خير من الأرض وما عليها ( الدنيا وما فيها )

( 8451 ) هذا إسناد ضعيف تقدم الكلام عليه مرات رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده هكذا

( 1557 ) حدثنا هشام بن عمار

ثنا زكريا بن منظور

ثنا أبو حازم عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها

( 9451 ) هذا إسناد فيه زكريا بن منظور وهو ضعيف وقد تقدم غير مرة لكن لم ينفرد به زكريا

مصباح الزجاجة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصباح الزجاجةج ٤ · ص ٢٦٤