تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله وأحبني الناس

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ازهد في الدنيا يحبك الله

وازهد فيما في أيدي الناس يحبوك

( 1541 ) هذا إسناد ضعيف خالد بن عمرو قال أحمد وابن معين وأحاديثه موضوعة وقال البخاري وأبو زرعة منكر الحديث

وقال ابن حبان كان ينفرد عن الثقات بالموضوعات لا يحل الاحتجاج به بخبره ثم غفل فذكره في الثقات وضعفه أبو داود والنسائي وقال ابن عدي عامة أحاديثه أو كلها موضوعة

قلت وأورد له العقيلي هذا الحديث بهذا الاسناد وقال ليس له أصل من حديث الثوري انتهى

وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية من طريق خالد بن عمرو وضعف الحديث به وقال النووي عقب هذا الحديث رواه ابن ماجة وغيره بأسانيد حسنة وقال الحافظ عبد العظيم المنذري في كتاب الزهد من الترغيب وقد حسن بعض مشايخنا إسناده وفيه بعد لأنه من رواية خالد بن عمرو وقد ترك واتهم ولم أر من وثقه لكن على هذا الحديث لامعة من أنوار النبوة لا يمنع كون رواية ضعيفا أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قاله وقد تابعه عليه محمد بن كثير الصنعاني عن سفيان ومحمد هذا قد وثق على ضعفه وهو أصلح حالا من خالد والله أعلم

( 1460 ) حدثنا الحسن بن أبي الربيع

ثنا عبد الرزاق

ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال اشتكى سلمان

فعاده سعد

فرآه يبكي

فقال له سعد ما يبكيك يا أخي أليس قد

مصباح الزجاجة · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصباح الزجاجةج ٤ · ص ٢١٠