تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يضعف لنا البلاء ويضعف لنا الأجر قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أشدها بلاء قال الأنبياء قلت يا رسول الله ثم من قال ثم الصالحون

إن كان أحدهم ليبتلي بالفقر

حتى ما يجد أحدهم إلا العباءة يحويها

وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء

( 7141 ) هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وله شاهد من حديث مصعب بن سعد عن أبيه رواه الترمذي وقال حسن صحيح

( 1426 ) حدثنا نصر بن علي الجهضمي و محمد بن المثنى قالا ثنا عبد الوهاب قالا ثنا حميد عن أنس بن مالك قال لما كان يوم أحد كسرت رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يسيل الدم على وجهه وجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى الله فأنزل الله عز وجل ليس لك من الأمر شيء

( 8141 ) هذا إسناد صحيح

( 1427 ) حدثنا محمد بن طريف

ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس قال جاء جبريل عليه السلام ذات يوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس حزين

قد خضب بالدماء

قد ضربه بعض أهل مكة

فقال مالك فقال فعل بي هؤلاء وفعلوا قال أتحب أن أريك آية قال نعم

أرني فنظر إلى شجرة من وراء الوادي

قال ادع تلك الشجرة

فدعاها

فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه

قال قل لها فلترجع

فقال لها

فرجعت حتى

مصباح الزجاجة · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصباح الزجاجةج ٤ · ص ١٨٨