تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه وسلم

فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات

فدفناه فأصبح على ظهر الأرض

فقالوا لعل عدوا نبشه

فدفناه

ثم أمرنا غلماننا يحرسونه

فأصبح على ظهر الأرض

فقلنا لعل الغلمان نعسوا

فدفناه

ثم حرسناه بأنفسنا

فأصبح على ظهر الأرض

فألقيناه في بعض تلك الشعاب

( 4731 ) هذا إسناد حسن عاصم هو الأحول روى له مسلم والسميط وثقه العجلي وروى له مسلم في صحيحه أيضا وسويد بن سعيد مختلف فيه

( 1383 ) حدثنا إسماعيل بن حفص الأيلي

ثنا حفص بن غياث عن عاصم عن السميط عن عمران بن الحصين قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية

فحمل رجل من المسلمين على رجل من المشركين

فذكر الحديث

وزاد فيه فنبذته الأرض فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال إن الأرض لتقبل من هو شر منه

ولكن الله أحب أن يريكم تعظيم حرمة لا إله إلا الله

( 5731 ) هذا إسناد حسن إسماعيل مختلف فيه

2

| باب حرمة دم المؤمن وماله

( 1384 ) حدثنا هشام بن عمار

ثنا عيسى بن يونس

ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ألا إن أحرم الأيام يومكم هذا

ألا وإن أحرم الشهور شهركم هذا

ألا وإن أحرم البلد بلدكم هذا

ألا وإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا

مصباح الزجاجة · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصباح الزجاجةج ٤ · ص ١٦٣