تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحدا

قال زهير فبلغنا من غير واحد من أهل العلم أن أولها يفتح بقول لا إله لا الله وحده لا شريك له

له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير

لا إله إلا الله له الأسماء الحسنى

( 5531 ) قلت لم يخرج أحد من الأئمة الستة عدد أسماء الله الحسنى من حديث أبي هريرة ولا من غيره سوى ابن ماجة والترمذي وابن حبان لكن طريق الترمذي بغير هذا السياق وبزيادة ونقص وتقدم وتأخير وطريق الترمذي أصح شيء في هذا الباب رواه عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني حدثني صفوان بن صالح ثنا الوليد بن مسلم ثنا شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج به

وقال هذا حديث غريب حدثنا به غير واحد عن صفوان بن صالح ولا نعرفه إلا من حديث صفوان بن صالح وهو ثقة عند أهل الحديث قال وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا نعلم في كبير شيء من الروايات ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث قال وقد روى آدم بن أبي إياس هذا الحديث بإسناد غير هذا عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر نيه الأسماء وليس له إسناد صحيحقلت رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم في المستدرك من حديث أبي هريرة أيضا وإسناد طريق ابن ماجة ضعيف لضعف عبد الملك بن محمد الصنعاني

مصباح الزجاجة · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصباح الزجاجةج ٤ · ص ١٤٨