هلا مع صاحب الحق كنتم ثم أرسل إلى خولة بنت قيس فقال لها إن كان عندك تمر فأقرضينا حتى يأتينا تمرنا فنقضيك فقالت نعم
بأبي أنت يا رسول الله
قال فأقرضته
فقضى الأعرابي وأطعمه
فقال أوفيت أوفى الله لك
فقال أولئك خيار الناس
إنه لا قدست أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه غير متعتع
( 758 ) هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رواه أبو يعلى ورواته رواة الصحيح لأن إبراهيم بن عبدالله قال أبو حاتم صدوق
12
| باب القرض
( 858 ) حدثنا محمد بن خلف العسقلاني
ثنا يعلى
ثنا سليمان بن نسير عن قيس بن رومي قال كان سليمان بن أذنان يقرض علقمة ألف درهم إلى عطائه
فلما خرج عطاؤه تقاضاها منه واشتد عليه فقضاه
فكأن علقمة غضب
فمكث أشهرا ثم أتاه فقال أقرضني ألف درهم إلى عطائي
قال نعم
وكرامة
يا أم عتبة هلمي تلك الخريطة المختومة التي عندك
فجاءت بها
فقال أما والله إنها لدراهمك التي قضيتني
ما حركت منها درهما واحدا
قال فلله أبوك ما حملك على ما فعلت بي قال ما سمعت منك
قال ما سمعت