تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22

| باب لا طاعة للمخلوق في معصية الله

( 1016 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة

ثنا يزيد بن هارون

ثنا محمد بن عمرو عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث علقمة بن مجزز على بعث وأنا فيهم

فلما انتهى ألى رأس غزاته أو كان ببعض الطريق اسأذنته طائفة من الجيش فأذن لهم وأمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي

فكنت فيمن غزا معه

فلما كان ببعض الطريق أوقد القوم نارا ليصطلوا أو ليصنعوا عليها صنيعا

فقال عبد الله ( وكانت فيه دعابة ) أليس لي عليكم السمع والطاعة قالوا بلى

قال فما أنا بآمركم بشيء إلا صنعتموه قالوا نعم

قال فإني أعزم عليكم إلا تواثبتم في هذه النار

فقام ناس فتحجزوا

فلما ظن أنهم واثبون قال امسكوا على أنفسكم

فإنما كنت أمزح معكم

فلما قدمنا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمركم منهم بمعصية الله فلا تطيعوه

( 2101 ) هذا إسناد صحيح رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي سعيد الخدري أيضا ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده بإسناده ومتنه ورواه ابن حبان في صحيحه عن محمد بن بشار عن عبد الوهاب الثقفي عن محمد بن عمرو به ورواه الحاكم في المستدرك من طريق عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عمرو به وله شاهد من حديث ابن عمر رواه مسلم في صحيحه

مصباح الزجاجة · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصباح الزجاجةج ٣ · ص ١٧٦