تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فليفطر محمد صلى الله عليه وسلم قاله

هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رواه النسائي في الكبرى عن محمد بن منصور عن سفيان بن عيينة به

ورواه الإمام أحمد في مسنده عن عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ إذا نودي للصلاة صلاة الصبح وأحدكم جنب فلا يصم يومئذ

وذكره البخاري تعليقا

وفي الصحيحين أن أبا هريرة سمعه من الفضل زاد مسلم ولم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم

قال شيخنا أبو الفضل بن الحسين رحمه الله وهذا إما منسوخ كما رجحه الخطابي أو مرجوح كما قاله الشافعي والبخاري بما في الصحيحين من حديث عائشة وأم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم ولمسلم من حديث عائشة التصريح بأنه ليس من خصائصه وعنده أن أبا هريرة رجع عن ذلك حين بلغه حديث عائشة وأم سلمة

13

| - * 15 باب ما جاء في صيام نوح صلى الله عليه وسلم

- *

( 622 ) حدثنا سهل بن أبي سهل حدثنا سعيد بن أبي مريم عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن أبي فراس أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صام نوح الدهر إلا يوم الفطر ويوم الأضحى

هذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة رواه عمرو بن خالد الحراني عن ابن لهيعة عن أبي قتادة عن يزيد بن رباح أبي فراس وذكر فيه صوم داود وصوم إبراهيم عليهما الصلاة والسلام ورواه الطبراني والبيهقي من طريق أبي فراس به

وزعم الحافظ عبد العظيم المنذري أن أبا فراس هذا لا يعرف وليس كما زعم

مصباح الزجاجة · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصباح الزجاجةج ٢ · ص ٧٢