تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحاكم وأبو سعيد النقاش وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية من طريق خالد بن إلياس

وضعف الحديث بسببه ورواه الترمذي في الجامع من حديث عائشة وقال بالدفوف بدل الغربال

والباقي مثله ورواه صاحب الغيلانيات من طريق أبي عبيد الله عن عمه عيسى بن يونس فذكره ورواه البيهقي في سننه الكبرى من طريق أصبغ عن عيسى بن يونس فذكره بإسناده ومتنه وقال خالد بن إياس ضعيف

قلت لم ينفرد به خالد بن إلياس فقد رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر في مسنده عن يزيد بن هارون أنبأنا عيسى بن ميمون عن القاسم فذكره بزيادة فيه كما بينته في زوائد المسانيد العشرة وله شاهد من حديث عبد الله بن الزبير رواه أحمد في مسنده وابن حبان في صحيحه والحاكم

13

| - * 15 باب الغناء والدف

- *

( 682 ) حدثنا هشام بن عمار حدثنا عيسى بن يونس حدثنا عوف عن ثمامة بن عبد الله عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم مر ببعض المدينة فإذا هو بجواري يضربن بدفهن ويتغنين ويقلن نحن جواري من بني النجار يا حبذا محمد من جار فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله يعلم أني لأحبكن

هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وبعضه من الصحيحين من حديث عائشة وفي البخاري وأصحاب السنن الأربعة من حديث الربيع بنت معوذ

( 683 ) حدثنا إسحاق بن منصور أنبأنا جعفر بن عون أنبأنا الأجلح عن أبي الزبير عن ابن عباس قال أنكحت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أهديتم الفتاة قالوا نعم قال أرسلتم معها من يغني قالت

مصباح الزجاجة · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصباح الزجاجةج ٢ · ص ١٠٦