تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه وسلم فمر على قبرين فقال إنهما ليعذبان

قال من يأتي بجريدة قال فسعيت أنا ورجل وأتيناه بها فشقها من رأسها فغرس على ذا واحدة وعلى ذا واحدة ثم قال لعله يخفف عليهما ما بقي من بلولتهما شيء إن يعذبان لفي الغيبة وبالبول

قال المزي رواه أبو سعيد مولى بني هاشم ومسلم بن إبراهيم عن الأسود بن شيبان عن جرير بن مرار عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكر وهو الصواب كذا رواه الإمام أحمد في مسنده والطبراني في الأوسط وسقط عبد الرحمن من رواية ابن ماجة

قلت وهكذا رواه ابن أبي شيبة في مصنفه كما رواه ابن ماجه منه

16

| - * 20 باب هل يسلم على من يبول

- *

( 143 ) حدثنا هشام بن عمار

حدثنا مسلمة بن علي

حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال مر رجل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه فلما فرغ ضرب بكفيه الأرض فتيمم ثم رد عليه الصلاة والسلام

هذا إسناد ضعيف لضعف مسلمة بن علي

قال فيه البخاري وأبو زرعة منكر الحديث وقال الحاكم يروي عن الأوزاعي والزبيري المنكرات والموضوع

قلت رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة من حديث المهاجرين قنفذ مرفوعا بلفظ فلم يرد عليه حتى توضأ بدل التيمم وهو في الكتب الستة خلا البخاري من حديث ابن عمر أنه سلم عليه فلم يرد عليه

قال الترمذي بعد أن صححه هذا أحسن شيء روي في هذا الباب قال وفي الباب عن المهاجرين قنفذ وعبد الله بن حنظلة وعلقمة بن العجرا وجابر والبراء

( 144 ) حدثنا سويد بن سعيد

حدثنا عيسى بن يونس عن هاشم بن البريد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله أن رجلا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيتني على مثل هذه الحالة فلا تسلم علي

فإنك إن فعلت ذلك لم أرد عليك

هذا إسناد حسن لأن سويدا لم ينفرد به فله متابع عن عيسى بن يونس في مسند أبي يعلى وغيره

مصباح الزجاجة · الجزء ١ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصباح الزجاجةج ١ · ص ٥٢