تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتعريس على جواد الطريق والصلاة عليها

فإنها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة عليها فإنها من الملاعن

هذا إسناد ضعيف وسالم هو ابن عبد الخياط البصري ضعفه ابن معين والنسائي وأبو حاتم وابن حبان والدارقطني وفي طبقته سالم بن عبد الله المكي فرق بينهما ابن حبان فذكر المكي في الثقات والبصري في الضعفاء وتبع في التفرقة بينهما البخاري وأبا حاتم وهو الصواب وقد وثق المكي سفيان الثوري وأحمد بن حنبل ومشاة بن عدي إلا أنه لم يفرق بين البصري والمكي والله تعالى أعلم

14

| - * 16 باب التباعد للبراز في الفضاء والنهي عن الصلاة على قارعة الطريق

- *

( 134 ) حدثنا محمد بن يحيى

حدثنا عمرو بن خالد

حدثنا ابن لهيعة عن قرة عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلى على قارعة الطريق أو يضرب الخلاء عليها أو يبال فيها

هذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة وشيخه لكن للمتن شواهد صحيحة

( 135 ) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير

حدثنا عمر بن عبيد الله حدثنا عمر بن المثنى عن عطاء الخراساني عن أنس قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فتنحى لحاجته ثم جاء فدعا بوضوء فتوضأ

وبالإسناد المتقدم إلى أنس قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال هل من ماء فتوضأ ومسح على خفيه فلحق بالجيش فأمهم

هذا إسناد ضعيف لضعف الأشجعي

قال العقيلي حديثه غير محفوظ وقال أبو زرعة عطاء لم يسمع من أنس وسيأتي هذا الحديث في باب المسح على الخفين

( 136 ) حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب

حدثنا يحيى بن سليم عن ابن خثيم عن يونس بن خباب عن يعلى بن مرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ذهب إلى الغائط أبعد

هذا إسناد ضعيف لضعف يونس بن خباب

قال فيه البخاري منكر الحديث وقال الجوزجاني كذاب مفتري وقال ابن معين كان رجل سوء كان يشتم عثمان وقال العقيلي كان يغلو في الرفض رواه أصحاب السنن الأربعة وابن حزيمة في صحيحه والإمام أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك من حديث المغيرة بن شعبة

قال الترمذي حسن صحيح وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم

مصباح الزجاجة · الجزء ١ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصباح الزجاجةج ١ · ص ٤٩