تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 87 ) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير

حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق عن عبد السلام عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيف من منى

فقال نضر الله امرأ سمع مقالتي فبلغها

فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه

حدثنا علي بن محمد

حدثنا خالي يعلى

ح وحدثنا هشام بن عمار

ثنا سعيد بن يحيى

قالا حدثنا محمد بن إسحاق عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه

هذا إسناد ضعيف لضعف عبد السلام وهو ابن أبي الجنوب لكن لم ينفرد عبد السلام عن الزهري فقد رواه الحاكم في المستدرك عن عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم عن أبي الأحوص محمد بن الهيثم القاضي عن نعيم بن حماد عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري به وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

قلت إنما أخرج البخاري لنعيم مقرونا بغيره وإنما روى له مسلم في مقدمة كتابه والطريق الثانية دلسها ابن إسحاق وسيأتي في كتاب الحج

رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في مسنده عن عبد الله بن نمير عن محمد بن إسحاق بإسناده ومتنه وزاد في آخره ثلاث لا يغل عليهن قلب المؤمن إخلاص العمل والنصيحة لأولي الأمر ولزوم الجماعة فإن دعوتهم تكون من ورائهم

وكذا رواه أبو يعلى الموصلي كابن أبي شيبة كما أوردته في زوائد المسانيد العشرة

ثم رواه عن أبي حاتم حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن أبي إسحاق حدثني عمرو وابن أبي عمرو مولى المطلب عن عبد الرحمن بن الحويرث عن محمد بن جبير بن مطعم فذكره

( 88 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة

حدثنا أبو أسامة

ح وحدثنا إسحاق بن منصور

أنبأنا النضر بن شميل عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده معاوية القشيري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا ليبلغ الشاهد الغائب

هذا إسناد حسن

( 89 ) حدثنا محمد بن إبراهيم الدمشقي

حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي عن معان بن رفاعة عن عبد الوهاب بن بخت المكي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها عني

فرب حامل فقه غير فقيه

ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه

هذا إسناد فيه محمد بن إبراهيم الشامي وهو متهم ونسبه ابن حبان بالوضع

مصباح الزجاجة · الجزء ١ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصباح الزجاجةج ١ · ص ٣٣