( 82 ) حدثنا محمد بن يحيى
حدثنا عبد الرزاق
أنبأنا معمر عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال ما جاء بك قلت أنبط العلم
قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع
رواه الترمذي من حديث سفيان بن عيينة عن عاصم ولم يرفعه ومن حديث حماد بن زيد عن عاصم عن زر عن صفوان قال بلغني
فذكره
ورواه النسائي من طريق شعبة عن عاصم مثل رواية سفيان بن عيينة
ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن همام وحماد بن سلمة وشعبة عن عاصم به
ورواه أبو داود من حديث أبي الدرداء مرفوعا
( 83 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
حدثنا حاتم بن إسماعيل عن حميد بن صخر عن المقبري عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلمه أو يعلمه فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله
ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره
هذا إسناد صحيح احتج مسلم بجميع رواته
رواه الحاكم في المستدرك من طريق حميد بن صخر وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فقد احتجا بجميع رواته ثم أخرجاه قال ولا أعلم له علة
قلت قد أعله الدارقطني في علله بأنه اختلف فيه على سعيد المقبري عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث عن كعب الأحبار قوله ورواه ابن عجلان عن المقبري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن كعب قوله
وقول عبد الله بن عمر أشبه بالصواب
وقول الحاكم إن الشيخين احتجا بجميع رواته فيه نظر فلم يحتج البخاري بحميد ولا أخرج له في صحيحه وإنما روى له في كتاب الأدب المفرد حديثين نعم أخرج له مسلم في صحيحه
رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر في مسنده عن المقري عن حيوة عن أبي صخر حميد بن صخر به وأبو يعلى الموصلي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة فذكره
( 84 ) حدثنا هشام بن عمار
حدثنا صدقة بن خالد
حدثنا عثمان بن أبي عاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض
وقبضه أن يرفع وجمع بين إصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام هكذا
ثم قال العالم والمتعلم شريكان في الأجر
ولا خير في سائر الناس
هذا إسناد فيه علي بن زيد بن جدعان والجمهور على تضعيفه