تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

59

| - * 73 باب ما يقرأ في الركعتين قبل الفجر

- *

( 415 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة

حدثنا يزيد بن هارون

حدثنا الجريري عن عبد الله بن شقيق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين قبل الفجر

وكان يقول نعم السورتان هما يقرأ بهما في ركعتي الفجر

قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون

هذا إسناد فيه مقال الجريري اسمه سعيد بن أياس احتج فيه الشيخان في صحيحيهما إلا أنه اختلط بآخره وقد قيل إن يزيد بن هارون إنما سمع منه بعد التغيير وباقي رجال الإسناد ثقات ورواه ابن حبان في صحيحه عن عمران بن موسى بن مجاشع عن عثمان ابن أبي شيبة عن يزيد بن هارون به وله شاهد في صحيح مسلم والنسائي في الصغرى من حديث أبي هريرة ورواه الترمذي في جامعه من حديث ابن عمر وقال حديث حسن

قال وفي الباب عن ابن مسعود وأنس وأبي هريرة وابن عباس وعائشة وحفصة انتهى

ورواه البزار في مسنده والطبراني في معجمه الكبير والأوسط من حديث ابن عمر

60

| - * 74 باب من فاته الركعتين قبل الفجر

- *

( 416 ) حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم و يعقوب بن حميد بن كاسب قالا حدثنا مروان بن معاوية عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم نام عن ركعتي الفجر

فقضاهما بعد ما طلعت الشمس

هذا إسناد رجاله ثقات رواه الترمذي أيضا من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ من لم يصل ركعتي الفجر فليصليهما بعدما تطلع الشمس وقال هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه

61

| - * 75 باب في الأربع الركعات قبل الظهر

- *

( 417 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة

حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه قال أرسل أبي إلى عائشة أي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه أن يواظب عليها قالت كان يصلي أربعا قبل الظهر

يطيل فيهن القيام ويحسن فيهن الركوع والسجود

هذا إسناد فيه مقال قابوس مختلف فيه ضعفه ابن حبان فقال كان رديء الحفظ ينفرد عن أبيه بالأصل له فربما رفع المرسل وأسند الموقوف وضعفه النسائي والدارقطني والساجي ووثقه ابن معين وأحمد بن سعيد ابن أبي مريم وقال عبد العظيم المنذري صحح له الترمذي وابن خزيمة والحاكم انتهى

وباقي رجال الإسناد ثقات

وله شاهد من حديث أم حبيبة رواه أبو داود والنسائي

مصباح الزجاجة · الجزء ١ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصباح الزجاجةج ١ · ص ١٣٩