( سئل ) عن قولهم في تعريف الصحابي إنه من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا ولو لحظة هل يتناول الأنبياء عليهم الصلاة والسلام حتى يدخل سيدنا عيسى مع شرف نبوته ورسالته وكونه من أولى العزم ، وإذا كان كذلك فما الفائدة لقوله صلى الله عليه وسلم ﴿ لو كان موسى وعيسى حيين لما وسعهما إلا اتباعي ﴾ ؟ ( فأجاب ) بأنه لا يتناول التعريف المذكور الأنبياء عليهم الصلاة والسلام الذين اجتمعوا به ليلة الإسراء والملائكة الذين لقوه تلك الليلة أو غيرها ؛ لأن المراد به اللقيا المتعارف لا ما وقع على وجه خرق العادة ومقامهم فوق رتبة الصحبة .
فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ٨٤