المسألة ومسألة الغزالي أنه أراد بلفظ معتوق معنى من المعاني التي وضع لها ، وهو النجاة من العمل فإنه يقال أعتق فلانا فرسه أي أنجاها فقبلت إرادته ظاهرا ؛ لأنه لم يستعمله في غير ما وضع له ، وأنه في مسألة الغزالي أراد بلفظ الحر خلاف موضوعه ؛ لأن الحر خلاف العبد فلم يقبل ظاهرا .
فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ٨