تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) عن شخص يقول بصريح لفظه : أحمد الله تعالى على السراء لا على الضراء وعلى الصحة لا على السقم وعلى النعمة لا على النقمة وحجته في ذلك أنه يقول لست من أهل ذلك المقام الذي يستوي فيه لهم السراء والضراء ويقول إن الراضي بذلك والصابر عليه لا يسأل الله في زوال شيء منه إذا نزل به فهل هو مصيب أو مبتدع ملحد ؟ ( فأجاب ) بأنه ليس بمبتدع ولا ملحد ، وإن فاتته تلك الدرجة العظيمة ؛ لأنه راض بما أصابه من الضر اقتصر على الحمد الذي ثوابه أكثر ؛ لأنه إذا حمد في مقابلة النعمة أثيب عليها ثواب الواجب الذي هو كثواب سبعين مندوبا .

فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٦ · ص ٢٩١