تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) هل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حماما أو لا ، وإذا قلتم به فهل كانت حماماتهم كالحمامات الآن أم لا ؟ ( فأجاب ) بأنه لم يدخل النبي صلى الله عليه وسلم حماما ولم يكن الحمام في الحجاز فقد روى أبو داود وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ﴿ ستفتح عليكم أرض وستجدون فيها بيوتا يقال لها الحمامات فلا يدخلنها الرجال إلا بالأزر وامنعوها النساء إلا مريضة أو نفساء ﴾ ثم رأيت الكمال الدميري في شرحه للمنهاج قال والمسخن ولو بالنجاسة لا تكره الطهارة به وقال مجاهد لا تجوز الطهارة به واستدل الجمهور بأن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الحمام بالجحفة وهو محرم .

فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٦ · ص ٢٨٦