تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومشيهم خلف ظهره إذا مشى ، وقوله صلى الله عليه وسلم ﴿ إن الله أيدني بأربعة وزراء اثنين من أهل السماء جبريل وميكائيل واثنين من أهل الأرض أبي بكر وعمر ﴾ والوزير من أتباع الملك ضرورة فجبريل وميكائيل رءوس أهل ملته من الملائكة كما أن أبا بكر وعمر رءوس أهل ملته من بني آدم ، وأنه لما مات صلت عليه الملائكة بأسرهم لم يتخلف منهم أحد ، ولم يقع ذلك لغيره من الأنبياء ، وأن الملائكة يسألون الموتى في قبورهم عنه صلى الله عليه وسلم ولم يكن ذلك لأحد من الأنبياء سواه .

وإن الملائكة تحضر أمته إذا لاقت العدو في سبيل الله تعالى لنصرته وهذه خصيصة مستمرة إلى يوم القيامة ، وأن جبريل يحضر من مات من أمته ليطرد عنه الشيطان في تلك الحالة ، وأن الملائكة تنزل كل سنة ليلة القدر على أمته وتسلم عليهم ، وأنها أعطيت قراءة سورة الفاتحة من كتابه ولم تعط قراءة شيء من سائر الكتب ، وأنه نزل إليه في حياته من الملائكة ما لم ينزل إلى الأرض منذ خلق كإسرافيل ، وأن ملك الموت استأذن عليه ولم يستأذن على أحد قبله .

وأنه وكل بقبره الشريف ملك يبلغه سلام من يصلي عليه ، وأنه ينزل على قبره الشريف كل يوم سبعون ألف ملك يضربونه بأجنحتهم ويحفون به ويستغفرون له ويصلون عليه إلى أن يمسوا فإذا أمسوا عرجوا وهبط سبعون ألف ملك كذلك إلى أن يصبحوا إلى أن تقوم الساعة فإذا كان يوم القيامة خرج صلى الله عليه وسلم في سبعين ألف ملك .

ا

فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٦ · ص ١٤٧