( سئل ) عن الغيبة هل هي كبيرة أم صغيرة ، وهل قالوا إنها في حق العالم كبيرة وفي حق غيره صغيرة وما المفتى به ؟ ( فأجاب ) بأن المفتى به أنها في حق العلماء وحملة القرآن كبيرة لشدة احترامهم وعلى هذا يحمل ما ورد في الغيبة من الوعيد الشديد في الكتاب والسنة ، وما نقله القرطبي وغيره من الإجماع على أنها كبيرة ، وأما في حق غيرهم فصغيرة .
فتاوى الرملي · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٤